العاملي

345

الانتصار

* فكتب الأشتر بتاريخ 8 - 1 - 2000 ، الثالثة إلا الثلث ظهراً : كالعادة لم أجد جواباً لسؤالي الذي طرحته وهو : إذا كان الرسول لا يورث حسب زعم أهل السنة ، فكيف ترث عائشة أم المؤمنين بيت النبي ، لابل وتأذن لأبي بكر وعمر أن يدفنا فيه ؟ ! ! وهل هناك تشريع في الاسلام يمنع البنت من إرثها ، بينما ترث الزوجة ؟ ! وإليكم هذه الرواية من صحيح البخاري يستأذن فيها عبد الله بن عمر عائشة لكي يدفن عمر في بيت النبي ( ص ) : من وصية عمر بن الخطاب إلى ابنه عبد الله : انطلق إلى عائشة أم المؤمنين . فقل : يقرأ عليك عمر السلام ، ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم أمير المؤمنين ، وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفع مع صاحبيه ، فإن أذنت لي فأدخلوني وأن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين . فسلم واستأذن ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي فقال : يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه . فقالت : كنت أريده لنفسي ولأوثرنه به اليوم على نفسي . فلما أقبل قيل هذا عبد الله بن عمر قد جاء . قال : إرفعوني فأسنده رجل إليه فقال : ما لديك ؟ قال : الذي تحب يا أمير المؤمنين ، أذنَت . قال : الحمد لله ما كان من شئ أهم إلي من ذلك فإذا أنا قضيت فاحملوني . رواه البخاري ص 78 و 79 الجزء 5 باب 38 حديث 219 طبعة دار القلم . فهل من مجيب من أهل السنة ؟ ؟ ! * وكتب عبد الله الحوت في 8 - 1 - 2000 ، الثالثة إلا ربعاً ظهراً : الأخ العزيز محمد إبراهيم . . أشكرك على هذا الاطراء وأقول لك : ولا يهمك وربك لأنخلن كتبهم نخلاً ، وأرد على كل تهمة من كتبهم . فلدي الكثير